تقول أحد المقولات "إن تعلم لغة ثانية مفيد وقد يستغرق مدى الحياة ولكن من المستحسن الابتداء في سن الطفولة". وقد ثبت أن الشخص الذي يتكلم لغتين يكون أكثر مرونة وكفاءة وأكثر فعالية من شخص لا يتكلم سوى لغة واحدة ، ويسهل على الطفل تعلم لغة ثانية إلى جانب لغة الأم . ويبدو أن الجنين يبدأ في تمييز لغتين خلال الثلاثة أشهر الأخيرة قبل ولادته ، وذلك إذا كانت أمه تتكلم لغتين. إيقاع الكلمات وتتابع الزمني لأصوات الحروف تنزرع في دماغ الجنين مباشرة وتصبح معهودة له .
وقد أجرت الباحثة "كريستا بايرز-هاينلاين " من جامعة كونكورديا بمونتريال ختبرت أطفالا من بعد ولادتهم بثلاثة أيام ، ووجدت أن الطفل الذي تتحدث أمه لغتين يستمر في مص "البزازة" عند سماعه اللغتين ، أما المولود من أم تتكلم لغة واحدة فكان يمص البزازة عند سماعه لغة أمه فقط ،اي تصيبه حيرة و قلق عند سماع لغة غريبة عنه.
